منتديات دمت
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .
صور الاسماك باليمن fish_of_yemen.pdf - 1.97 MB

أنت زائرنا رقم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 483 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قارئ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 652 مساهمة في هذا المنتدى في 392 موضوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



قصة حب رائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة حب رائعة

مُساهمة من طرف الامل الوردي في 27/05/10, 07:05 pm

منقول:

وقع الشاب ليوغو جيانغ
والبالغ من العمر 19 في غرام ارملة لديها سبعة اطفال تبلغ من العمر 29 عامآ وتدعى تسوشاوجين,,,, ووسط جدل مكثف بأن يكونا روميو وجوليات شكسبير
،انتقد المجتمع هذه العلاقة نظرآ لفارق السن بينهما حيث في ذلك الحين كان حب الشاب لامرأة تتجاوزه في العمر يعد امراً غير مقبول وغير اخلاقي ,, وتفادياً للغط والثرثرة واحتقار المجتمع لهما قرر الزوجان الفرار والعيش في كهف ناء في مقاطعة جيانغجين جنوب بلدية شونقينغ في البداية كانت الحياة صعبة حيث لم يكن لديهما اي شيء لا كهرباء ولا قوت ,, كان عليهم اكل الاعشاب والفواكه البرية التي يجدونها في الجبل ,, وصنع ليو مصباحاً للاضاءة ليلآ ,,, شعرت تسو بأنها جعلت من حياة ليو حياة غريبة وصارت تسأله وبتكرار هل تشعر بالندم ؟؟؟ وكان جوابه طالما نكدح ونجتهد فأ الحياة ستتحسن ... في السنة الثانية من حياتهما في الجبل بدأ ليو ولمدة خمسين سنة بناء درجات بيده وذلك من اجل زوجته لتتمكن من النزول من اعلى الجبل وبيسر وسهولة ,,,, هذا وبعد مرور نصف قرن وبالتحديد في سنة 2001 تمنكنت مجموعه من المكتشفين وبالصدفة المحضة العثور على الزوجين المسنين واكثر من ستة الآف درجة مصنوعه يدوياً ....ذكر لهم احد الابناء السبعة ( لقد احب والداي بعضهما البعض وبشدة وقد عاشا في عزلة عميقة تغمرها البهجة والسرور لاكثر من خمسين عام ولم يفترقا ليوم واحد ,,, لقد قام والدي بتشييد وانشاء كل هذه العتبات بيده عبر السنين من اجل راحة والدتي رغم انها لا تنزل من الجبل كثيراً ) وعاش الزوجان مستمتعين برعاية الحب ولفترة طويلة وحتى انهيار ليوغو والذي بلغ الـــ72 عامآ وذلك بعد عودته من اعمال الزراعة والحراثة اليومية ,,, جلست تسو تدعو وتحاول ان تخفف عن زوجها حتى وافته المنية بين ذراعيها وبلغت درجة حب ليو لزوجته ان وجد المسعفون صعوبة شديدة في ارخاء قبضته والتي امسك بها كف زوجته.. ( لقد وعدتني ان ترعاني وتكون بجانبي دوماً وحتى مماتي والآن توفيت قبلي ... كيف لي ان اعيش بدونك) امضت تسو اياماً عديدة وهي تردد تلك الجملة همسآ والدموع تنهمر من عينيها .... في عام 2006 م اصبحت قصة حب ليوغو وتسو من افضل عشر قصص حب في الصين ,,, واتخذت الحكومة الصينية قراراً بجعل درجات الحب والمكان الذي عاشا فيه متحفآ سياحيآ حتى تستمر قصة حبهما الى الابد . هذا هو الحب شهادة وسيرة زمان للبشر بشكل مجمل وجامع يجعل الحياة اكثر رفقآ ويصبح دليلاً في المتاهة فالحب يرسم جدران يومنا وابتسامتنا وينبت ازهار الصباح ويمنحنا دفتراً للوقت الجميل ,,,, فما احوجنا للحب وسط ماديات هذا الزمن الرمادي كالذي يحتاج الى قطرة ماء في الصحاري ,,, او الى نسمة هواء في يوم شديد الحرارة او الى لمسة حنونة في ليلة شديدة الوحدة فاسقوا حياتكم بالحنان والرافة والمودة وابحثوا عن الحب فكل منا يحتاج الى قلب ليكمل قلبه

الامل الوردي

عدد الرسائل : 13
نقاط : 33
تاريخ التسجيل : 27/05/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى