منتديات دمت
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .
صور الاسماك باليمن fish_of_yemen.pdf - 1.97 MB

أنت زائرنا رقم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 483 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قارئ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 652 مساهمة في هذا المنتدى في 392 موضوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



حسن الظن بالآخر

اذهب الى الأسفل

حسن الظن بالآخر

مُساهمة من طرف الواقدي في 12/07/10, 06:00 pm

حسن الظن بالآخر
يزيل الخلافات والضغائن بين الناس

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فقد حرم الإسلام الظن السيئ بالآخرين وبخاصة المؤمنين المعروفين بصلاح حالهم ونقاء سريرتهم، واستقامة خلقهم.
قال تعالى (.. إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ) (116) الأنعام

وقال تعالى: ( وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ ) (36) (يونس)،
وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) (الحجرات: الآية 12
وقال صلى الله عليه وسلم: "( إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث )" (رواه البخاري ومسلم.
وقال الشاعر:
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا ينال العلا من طبعه الغضب
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
فليس أريح لقلب العبد في هذه الحياة، ولا أسعد لنفسه من حسن الظن، فيه يسلم من أذى الخواطر المقلقة التي تؤذي النفس، وتكدر البال، وتتعب الجسد.
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين أبناء المجتمع، فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا...".
وإذا كان أبناء المجتمع بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا، ولن يستطيعوا أن يتبعوا معهم سياستهم المعروفة: فرِّق تَسُد ؛ لأن القلوب متآلفة، والنفوس صافية.

أعراض سوء الظن


وقبل بيان خطورته وتأثيره على الصف نوضح أولاً أعراضه وعلاماته التي تساعدنا في التشخيص، والتي توضح مدى تمكن المرض من صاحبه، حتى لا نبني تشخيصَنا على ظنٍّ أو تخميناً أو توقُّعاً، وأهم تلك العلامات:
أعراضه:
1- التفسير السيِّئ للأفعال والأقوال الصادرة من الآخرين.
2- النقد اللاذع للأقران.
3- عدم التماس الأعذار للمخطئين.
4- المبادرة والمسارعة إلى اتهام الآخرين بحجة المصلحة العامة.
5- انتظار العثرة والسقطة من أفعال وأقوال الآخرين للتسميع والتشهير بها .

خطورته :
1- ولعل في مقدمة خطورة تلك العادة السيئة إيغار الصدور والفرقة والتنافر بين الأقران، وانعدام الثقة بين المتحابين.
2- تأويل الأقوال والأفعال وحملها على غير المحمل الحسن أمرٌ يشق الصف ويقسمه ويُوهن قواه، ويبثُّ الضغينة بين أبنائه، ويُفقِد الثقة بين أفراده، فالأصل أن تُحمَل أقوال وتصرفات إخواننا على المحمل الحسن؛ حتى يظهر غير ذلك بدلائل وقرائن والتي توجب حينها الاستفسار والإيضاح، لا إصدار الأحكام واستباق الأحداث.
3- الوقوع في مثل هذا الأمر يُغيِّر الوجهة والمقصد لدى المتسرع في إصدار مثل هذه الأحكام دون تبيُّن أو تثبُّت، فالأصل هو حرصي على أخي وحب الخير له ومساعدته على تجاوز محنته، لا التسرع في إصدار حكم ضده أو إدانته إذا تلفَّظ أو فعل أمرًا يحتمل أكثر من تأويل.
4-رابطة الحب والأخوَّة وصدق العهد والطلب التي جمعت الناس تجعلهم دائمًا بل وتُحتِّم عليهم أن يذهبوا وبسرعة إلى تأويل القول أو الفعل الصادر من بعض إخوانهم إلى أفضل وأحسن التأويلات، وإلاَّ انقلب الأمر إلى سوء ظن.
5- فسوء الظن بالآخرين شيء قبيح، ومظهر من مظاهر ضعف الإيمان، ومرض يصيب القلوب الضعيفة التي تنتهز الهفوة والعثرة في سلوك الآخرين وتُسهب في تحليلها، وتتعمق في تفسيرها على المراد السيئ الذي يستهويها، والذي به تنال من الآخرين.
وهذا السلوك الذميم مرفوض في الجماعة المسلمة، التي وضعت قواعدها وبنَت وجودَها على أساس الحب في الله والأخوَّة الصادقة التي تحترم الآخرين وتثق بهم.. كما أن هذا السلوك مرض خطير ينبغي التخلُّص منه، والعمل على اقتلاعه من جذوره؛ إذ إن في استمراره إضعافًا للصف وتوهينًا له، وقد يؤدي إلى تفككه وانهياره، ولهذا حذر القرآن الكريم من الظن فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيْرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) الحجرات: من الآية 12

وعلى ذلك أكد النبي- صلى الله عليه وسلم- حين قال: "إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث" (الحديث أخرجه البخاري في الصحيح (كتاب الأدب) باب ما يَنهَى عن التحاسد والتدابر.
من الأسباب المعينة على حُسن الظن:
هناك العديد من الأسباب التي تعين المسلم على حسن الظن بالآخرين، ومن هذه الأسباب:
1) الدعاء :
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2) إنزال النفس منزلة الغير :
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على حسن الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ } [النور:61].
3) حمل الكلام على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعودونه، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
4) التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم
5) تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ.
6) استحضار آفات سوء الظن:
فمن ساء ظنه بالناس كان في تعب وهم لا ينقضي فضلاً عن خسارته لكل من يخالطه حتى أقرب الناس إليه ؛ إذ من عادة الناس الخطأ ولو من غير قصد ، ثم إن من آفات سوء الظن أنه يحمل صاحبه على اتهام الآخرين ، مع إحسان الظن بنفسه، وهو نوع من تزكية النفس التي نهى الله عنها في كتابه: {فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى } [النجم:32].
وأنكر سبحانه على اليهود هذا المسلك: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً } [النساء:49].
وأختم موضوعي بهذه النصائح فأقول أخي الكريم :

لا تأخذني بالظن فإن الظن أكذب الحديث، فلا تصدر عليَّ حكمًا بغير دليل بيِّن وراجح، ولا تعاملني على أساس الظن، فالمؤمن لا يظن بأخيه إلا خيرًا ويلتمس له الأعذار.
فإن لم تستطع أن تتغلب على ظنونك فلا تحملها في صدرك أو تحدث بها أحدًا، بل سارع إليَّ وواجهني بها حتى أُبيِّن لك الحقيقة، فلو عامل كلٌّ منا الآخر بالظنون لحمل الكثير في صدره تجاه أخيه، ولأصبحت علانيتنا مخالفةً لسرائرنا.
تثبَّت مما تقول عند نقلك للكلام فلا تنقل كلامًا لأحدٍ إلا إذا كنت متأكدًا منه تمامًا، فكما قال صلى الله عليه وسلم: "كفى بالمرء إثمًا أن يحدث بكل ما سمع" (رواه البخاري عن أبي هريرة).
لا تحاول أن تتحسَّس خطأ إخوانك، وتعرف أسرارهم، وإذا رأيت أحدًا يتحدث معي في شيء يخصُّه فتحاشَ استراقَ السمع، ولا تحاول أن تسألني عما دار بيننا بعد ذلك، وليتجنب كلٌّ منا أيَّ لفظ قد يُسيء للآخرين، أو يجرحه من قريب أو بعيد، فالكلمة الطيبة صدقة، كما قال صلى الله عليه وسلم.
فكل إنسان له عورات ومواضع نقص، ومن أصعب الأشياء على النفس الكشف عن هذه العورات والنقائص، وما أكثر ما جُرِحت نفوس بسبب عدم مبالاة البعض واسترسالهم في الكلام دون تخيُّر وانتقاء للألفاظ
مراحل العلاج من سوء الظن
-1 عدم السماع لنقد الآخرين ، فالاستجابة لسماع الوشاية، وتبادل أطراف الحديث، والتجاوب مع التحليلات 1والآراء في مادة سوء الظن ما هو إلا ضوءٌ أخضر وتشجيع على ذلك السلوك.
2- الدفاع عن الغائبين وتقمُّص شخصياتهم وردّ غيبتهم وعدم قبول أي تجريح لأي شخص مهما كانت قلة مكانته، ففي ذلك درس عملي لاحترام حقوق الآخرين، ودعوة لعدم الاقتراب من أعراضهم، فهي مصانة ومحفوظة حتى في غيابهم، ولو تم فتح الباب في هذا المجال لتحدث الجميع عن بعضهم البعض، ولأصبحت أعراضهم مشاعًا يتناولها بالتجريح القاصي والداني، وفي الدفاع عن الآخرين والذود عن أعراضهم دعوة صريحة لعدم تكرار الحديث عنهم مرة أخرى.
3- إذا أصرَّ صاحب هذا الخلق السيِّئ على الحديث وإتمام تفسيراته السيئة لتصرفات وأقوال الآخرين، علينا أن نساعده في إيجاد تفاسير بديلة والتماس الأعذار التي تحفظ غيبتهم إلى حين الوثوق منهم مباشرةً، وحبَّذا لو تم دفعه شخصيًّا للتأكد وسؤال المَعنِي.
4-عدم قبول أي اتهام أو تفسير سيِّئ إلا بدليل، وبراهين دامغة، (ولا ثم لا) للتوقُّعات أو التخمين أو التهيؤ، يقول تعالىSad قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِيْنَ ) (البقرة: من الآية 111)، ويقول تعالى: ( لَوْلاَ جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ) (النور: من الآية 13).
5- تربية صاحب هذا السلوك على أن لنا الظاهر والله يتولى السرائر، وخاصةً عند اتهام الآخرين في نواياهم أو الأمور القلبية التي تكون بين العبد وربه، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَدْرَكْتُ رَجُلاً فَقَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَطَعَنْتُهُ، فَوَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ، فَذَكَرْتُهُ لِلنَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَقَتَلْتَهُ؟! قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا قَالَهَا خَوْفًا مِنْ السِّلاحِ، قَالَ: "أَفَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى تَعْلَمَ أَقَالَهَا أَمْ لَا" فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ ".

6- اتهام النفس وتبرئة الآخرين ، وذلك بعدم تصديق الظانِّ بإخوانه لأول وهلة، وتخويفه بالله، وتذكيره بتقواه، كأن تقول له: اتق الله لعلك مُخطئ في تفسيرك، أو لعل سمعك قد أخطأك فيما سمعت، أو أن بصرك قد خانك فيما رأيت، وتوجيهه بأن أسْلَم الأشياء في مثل هذه المواقف هو الاستيضاح من صاحب الشأن نفسه، ودفعه إلى فعل ذلك.
7- التحذير من الهوى واتباعه ، ومع أمثال هذه النوعية يجب على المربِّين حين تعاملهم معهم أن ينتبهوا إلى الميل القلبي لدى الشخص أو الحسد والبغض عند الآخر، فقد يكون عدم الاستلطاف أو البغض دافعًا قويًّا على سوء الظن بالآخرين، وتتبعه لالتماس العثرات وتصيُّد الأخطاء وإشاعتها بين الآخرين للنَّيل منهم، كما أن الشخص إذا مال بهواه إلى آخر فإنه يتجاوز بميله هذا عن عثراته وسقطاته حتى وإن كان مُخطئًا:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة** ولكنَّ عين السخط تبدي المساويا
8- التربية الإسلامية الصحيحة على آداب التناجي، ذلك أن الإسلام أدَّبنا أنه إن كان ولا بد من التناجي لصلاح الحياة واستقامة الحال، فإن هناك آدابًا يلزم مراعاتها وهذه الآداب هي:
أ‌. حرمة انفراد اثنين فما فوقهما دون الآخر حتى يوجد معه من يناجيه أو يختلط الجميع بالناس؛ إذ يقول صلى الله عليه وسلم: "( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه )" (رواه البخاري).
ب‌. أن تكون النجوى في الطاعة لا في المعصية والمنكر، يقول سبحانه وتعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلا تَتَنَاجَوْا بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنْ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ ) (10) (المجادلة) وأن تكون النجوى في أمرٍ مهمٍّ لا يتم ولا يُبرم إلا بعيدًا عن أعين المرجفين والمفسدين في الأرض.

الواقدي

عدد الرسائل : 85
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى