منتديات دمت
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .
صور الاسماك باليمن fish_of_yemen.pdf - 1.97 MB

أنت زائرنا رقم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 483 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قارئ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 652 مساهمة في هذا المنتدى في 392 موضوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



كيف نحقق السعادة في العمل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف نحقق السعادة في العمل

مُساهمة من طرف أسعد في 04/01/12, 09:27 pm

كيف نحقق السعادة في العمل

عندما تحقق لنا أماكن العمل التي ننتمي إليها بعدا معنويا إيجابيا في حياتنا يتجاوز مجرد الحصول على الراتب فإن هذا سبب مهم من أسباب السعادة في الحياة حسبما تثبته الدراسات المتخصصة كان هذا ملخص مقالي الأسبوع الماضي بعنوان "أن تكون حياتنا جزءا من قصة عظيمة ولعل التجاوب غير المتوقع مع المقال من خلال الإيميلات يؤكد أهمية هذه القضية في حياة الناس رغم أنها ليست قضية أيديولوجية أو سياسية ولكنها في الحقيقة تمس جوهرا مهما في حياتنا وهو السعادة المرتبطة بالمكان الذي نقضي فيه نصف يومنا أو أكثر إذا لم تحسب ساعات النوم كيف تستطيع المؤسسات بأنواعها تهيئة مناخ عملي داخل المؤسسة يمنح موظفيها السعادة والراحة وهو بالطبع ما سينعكس إيجابيا على إنتاجيتهم وإبداعهم وولائهم للمؤسسة ويعطي المؤسسة بعدا إنسانيا بعيدا عن لغة الأرقام والخسائر والأرباح هناك عشرات الكتب التي حاولت الإجابة عن هذا السؤال وفيما يلي سألخص بعض أهم الرؤى العامة التي جاءت بها هذه الكتب


1- كل إنسان في عمله يتلقى رسائل ذات صلة بالعمل عبر البريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي أو من خلال الاجتماعات والطلبات المباشرة والإنسان بطبيعته يحب أن تكون هذه الطلبات والاتصالات والرسائل تحت سيطرته وقادرا على التعامل معها ذهنيا وعمليا وإنهاء المهام المرتبطة بها. إذا كانت هذه الرسائل تمثل عبئا ضخما لا يمكن للإنسان التعامل معها بسهولة فإن هذا من أهم العوامل التي تقلل السعادة في العمل في المقابل إذا كان الإنسان يتلقى عددا من الرسائل أقل من قدرته الاتصالية والنفسية فإنه يشعر بالوحدة والانعزال وعدم التجاوب معه وهذا أيضا يقلل من السعادة في العمل وقد يؤدي بالموظف لاصطناع مشكلات وظروف حتى يكون بينه وبين زملائه ومديريه تواصل ما.



2 ـ هناك معايير كثيرة لقياس مدى السعادة في العمل وكلها تقوم على وضع مجموعة كبيرة من الأسئلة التي تكشف مدى سعادة الإنسان في عمله استخدام هذه المقاييس التي تقوم على عدد هائل من الأبحاث والنظريات مهم جدا، ولكن جوهر الفكرة هو الاستماع لصوت الموظف الصريح والصادق بشأن مدى سعادته في العمل وارتياحه لمهامه التي يقوم بها. أهم القضايا التي ينبغي السؤال عنها (حسب هذه الأبحاث) هي طبيعة العمل مناخ العمل زملاء العمل المديرون، المقابل الذي يحصل عليه الشخص بما في ذلك الراتب والبدلات والحوافز المعنوية وفرص التطوير والنمو والترقية إحدى الطرق السهلة لكشف مدى ارتياح الموظفين في أعمالهم هي حساب نسبة الموظفين الذين تركوا العمل خلال سنة ومقارنتها بالنسب المطروحة في الشركات الأخرى علما أن كثيرا من دول العالم تصدر مقياسا سنويا تحصي فيه المعدل العام لتغيير الوظائف في الشركات ضمن اهتمامها بقضايا السعادة في العمل



3 ـ العلاقة بالمدير المباشر هي واحد من أهم العوامل التي تؤثر في السعادة في العمل وهذه العلاقة ليست مرتبطة فقط بما يفعله المدير بل أيضا بالأسلوب والمزاج الذي يتم فيه التواصل بين المدير والموظف الأمر الذي يضع عبئا كبيرا على المديرين لتطوير كيفية تعاملهم مع موظفيهم، نظرا لأن حساسية الموظف نحو أي تواصل يأتيه من مديره عالية جدا مقارنة بالحساسية المماثلة في أي علاقات شخصية أخرى في حياة الإنسان العبء يزيد على المدير الذي يدير مديرين آخرين ويريد أيضا أن يطور قدرة هؤلاء المديرين على التواصل مع موظفيهم الذي يترك في النهاية أثرا مباشرا على الإنتاجية والتفوق في العمل وتحقيق الذات بقوه


4 ـ هناك ارتباط قوي بين سعادة الإنسان في عمله وسعادة الإنسان في حياته الشخصية ولذا فالاهتمام بالتغيرات المهمة في حياة الموظفين الشخصية له تأثيره المهم وكثير من الشركات أسست برامج لدعم حياة الموظفين الشخصية والأسرية والترفيهية


5 ـ الروتين هو عدو سعادة الإنسان في عمله ولذا تقوم الشركات بوضع مختلف الأفكار والطرق التي تقلل من الروتين في حياة الموظفين مثل تدوير الوظائف بين الموظفين تحديد وقت لتجريب أفكار جديدة أو العمل مع إدارات مختلفة، إعطاء الموظفين الفرصة للنمو في الاتجاه الذي يحبونه ...


أسعد

ذكر الدولة : القوس عدد الرسائل : 12
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 03/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف نحقق السعادة في العمل

مُساهمة من طرف الواقدي في 05/01/12, 09:54 am

أسعد كتب:كيف نحقق السعادة في العمل
هناك ارتباط قوي بين سعادة الإنسان في عمله وسعادة الإنسان في حياته الشخصية

إن أسعد البشر وأكثرهم توافقاً مع أعمالهم يشعرون بالاحباطات المتعددة، فخيبات الأمل وعوامل الضغوط اليومية المستمرة ومتطلبات نحو الأفضل تعرضنا إلى الاحباط وهي سنة الحياة وديدنها، يستوجب علينا أن نواجه الاحباط وحجمه ومداه، فالاحباط هو أي دافع نفسي أو نشاط لدى الفرد ينشط ويلح في طلب الاشباع وزيادة الرغبة في الطموح سواء أكان هذا الدافع فطرياً أو مكتسباً من البيئة التي نعيش بها، شعورياً كان أو لا شعورياً فإن الموازنة الداخلية لأي منا يجب أن تلبي هذا الدافع وتحاول اشباعه، وعندما لا يستطيع أي منا اشباع الدافع اشباعاً مباشراً، فإنه ينتج عنه احباط.

وكثير ما يستشعر الانسان بإحساس الاحباط والحسرة عندما يقضي من السنوات عمراً طويلاً نحو البذل والعطاء مجتهداً فيه بين رواق العمل وهموم الاخرين ورغم كثرة هذه العطاءات والانكسارات في مجال العمل أو غيرها تجد ليس لها بالمقابل من التقدير ويسبب ذلك من مشاعر الاحباط الشيء الكثير، فالإحباط هي الحالة التي يوجد فيها الفرد ولديه دافع أو عدة دوافع وطموحات مستثارة يصعب عليه إشباعها فتتحول حالة الشخص من مشاعر المسرة إلى مشاعر الضيق والاستياء وتؤدي به إلى البحث عن مخرج من هذه الحالة أو على الأقل التخفيف منها، وعندما يفشل يبحث الفرد مع مكوناته الداخلية النفسية التي تحاول المحافظة على التوازن عن بدائل تسمى في التحليل النفسي بحيل التوافق (الدفاع) أما إذا لم ينجح الفرد في إزاحة هذه الاحباطات وحالة الشد النفسي والأزمة ان وجدت، فستتحول حتماً إلى تكوين ضغوط نفسية ذات طابع مثير ومؤثر على سلوك الفرد ويولد لهذا الفرد حالة عدم اتزان أمام الناس الآخرين، وعندما تأخذ الضغوط النفسية الناجمة من الاحباط مؤديات أعمق لدى الفرد نفسه، فلابد من إيجاد منفذ للخلاص منها.

الواقدي

عدد الرسائل : 85
نقاط : 232
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى