منتديات دمت
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه .
صور الاسماك باليمن fish_of_yemen.pdf - 1.97 MB

أنت زائرنا رقم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 483 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو قارئ فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 652 مساهمة في هذا المنتدى في 392 موضوع
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



بدرالدين الحوثي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بدرالدين الحوثي

مُساهمة من طرف الطير المهاجر في 21/10/09, 06:27 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هو بدرالدين بن أميرالدين بن الحسين بن محمد الحوثي ولد في 17 جمادى الأولى سنة 1345هـ بمدينة ضحيان، ونشأ في محافظة صعدة، من كبار علماء الشيعة، جارودي المذهب، يرفض الترضية على الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وكذلك لا يترضى على أم المؤمنين عائشة بنت الصديق. هاجم الصحيحين والسنن في كثير من مؤلفاته، واتهم الإمام البخاري ومسلم بالتقول والكذب على رسول الله إرضاءً للسلاطين؛ ومنه ورث ابنه حسين هذا المذهب، وسار عليه أنصارهم وأتباعهم!
شغل بدرالدين الحوثي منصب نائب رئيس حزب "الحق"، الذي يرأسه مجد الدين المؤيدي، إلا أن الخلاف اشتد بينهما حتى حدث الانقسام بينهما، فقدم بدر الدين استقالته من حزب "الحق" ومعه عدد كبير من القيادات الشابة في الحزب، ومنهم ابنه حسين وبقية أبنائه، وقد وزعت الاستقالة الجماعية وانتشرت في أرجاء محافظة صعدة.
استطاع بدرالدين مع القيادات التابعة له تأسيس ما يسمى بـ"منتدى الشباب المؤمن"، فأقيمت المنتديات الصيفية في أكثر من مديرية، وكان بدرالدين يضفي عليها الشرعية المذهبية، ويبارك جهودها، ويحث القبائل على تسجيل أبنائهم فيها. وكان الشباب وأغلبهم من صغار السن يشاهدون في هذه المنتديات أفلام الفيديو التي تحكي كيف تم سقوط نظام الشاه في إيران، وكيف قامت ثورة الخميني، وتظهر صور الممثلين وهم يواجهون زحف الدبابات، ولا ينحنون برؤوسهم أمام كثافة النيران، وتصيب أحدهم الرصاصة فينزف دماً وهو يهتف: "الله أكبر، الموت لأمريكا"، وتظهر بعض الصور وشباب الثورة قد ربطوا أرجلهم لكي لا يفروا أمام زحف جيوش الشاة! وكان أحد قادتهم يقوم بالتعليق أحياناً على هذه الأشرطة، ويحث الشباب في المنتديات على التشبه بإخوانهم شباب الثورة الخمينية، والوقوف في وجوه الطغاة!
بينما الحقيقة أكبر من تمثيل سينمائي، فلا شباب إيران أطاحوا بنظام الشاة، ولا شباب منتديات الحوثي فهموا كذب التمثيليات!
ومن مشائخ بدر الدين الحوثي، والده السيد أمير الدين الحوثي المتوفي سنة 1394 هـ، وعمه الحسن بن الحسين الحوثي المتوفي سنة 1388هـ، وجل قرائته عليهما.
أجازه عدد من علماء الزيدية ذكرهم في كتابه (مفتاح أسانيد الزيدية)، وفي مقدمة كتابه (شرح أمالي الإمام أحمد بن عيسى بن زيد بن علي)، عكف على التدريس والتأليف، وتتلمذ على يديه عشرات من أتباع المذهب الزيدي، وله اليد الطولى في الرد على المخالفين للزيدية، وله العديد من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة، منها تفسيره للقرآن الكريم، وله اجتهادات معروفة في الوسط الزيدي.
مؤلفاته
له مؤلفات عديدة منها:
1- تفسير جزء تبارك وجزء عم.
2- التيسير في التفسير، طبع منه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران في مجلد.
3- تحرير الأفكار عن تقليد الأشرار، طبع سنة 1414هـ، وهو في الرد على "شبهات" من يصفهم بـ"الوهابيين" "المتمسلفين"، وضمنه مباحث في الأصول والحديث.
4- الإيجاز في الرد على فتاوى الحجاز (مطبوع).
5- الزهري أحاديثه وسيرته (مطبوع).
6- الغارة السريعة في الرد على الطليعة، يعتقد أنه في الرد أحد كتب الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله (مطبوع).
7- شرح أمالي الإمام أحمد بن عيسى بن زيد بن علي عليهم السلام (مخطوط).
8- طرق تفسير القرآن الكريم.
9- كشف الغمة في مسألة اختلاف الأمة (مخطوط).
10- المجموعة الوافية في الفئة الباغية (مخطوط).
11- القاضب الخافض لهامات النواصب (مخطوط)
12- التحذير من الفرقة (مطبوع).
13- أحاديث مختارة في فضائل أهل البيت عليهم السلام.
أما رسائله وكتيباته فتشمل:
1- إرشاد الطالب إلى أحسن المذاهب.
2- إيضاح المعالم في الرقى والتمائم.
3- بيان الرهان من القرآن على تخليد أولياء الشيطان في النيران.
4- التبيين في الضم والتمين.
5- آل محمد ليسوا كل الأمة.
6- الجواب على الحكمي.
7- الزيدية في اليمن.
8- الفرق بين السب والقول الحق.
9- من هم الرافضة.
10- من هم الوهابية.
11- المطرفية.
12- النصيحة المفيدة.
هل كان الحوثي الأب مع ابنه في أحداث التمرد الأولى؟!
حاول كثير من الناس التفريق بين توجه الأب وتوجه الابن، ووصفوا الأب بأنه علاَّمة ناسك متعبد معتزل، لا يعرف عن تصرفات ابنه ولا يرتضي منها شيئاً، ولكن المتابع للأحداث يعرف جيداً أن حسين لا شيء بدون والده، ولو كان أباه مخالفاً له لما استطاع أن يجمع حوله أحداً، فالمرجعية للأب، ووثوق الناس فيه؛ ولقد كان الحوثي (الأب) يبارك كل جهود ابنه، ويصفه بالمصلح الكبير والمجدد للمذهب الزيدي. حتى قال قولته المشهورة: "لقد كانت طاعة حسين لي واجبة، فأصبحت طاعتي لحسين اليوم واجبة". وقد صرح الحوثي (الأب) في حديث لصحيفة (الوسط) الأهلية بقوله: إنه لم يكن على الحياد في حرب ابنه مع الدولة، بل هو مع ابنه، وحرب ابنه لصالح الإسلام والمسلمين، كما سيأتي.
عندما هزم الحوثي الابن في جبال مران أراد الحوثي الأب أن يستأنف القتال، ولكن بعد استرداد الأنفاس والاستفادة من الوقت فأظهر للدولة بأن غايته إطلاق المسجونين من أنصار ابنه، بينما المتابع للأحداث يعرف أنه كان يهدف من رواء ذلك إلى إتاحة الفرصة لمن كان بعيداً من أنصاره وهارباً الالتحاق بالجبهة الثانية في الرزامات، وكذلك شراء ما أمكن من الأسلحة التي لم تكن موجودة عند ابنه حسين، ودراسة الأخطاء في الجولة الأولى من الحرب وعدم تكرارها. وبالفعل استطاع أنصاره الالتحاق بجبهة الرزامات، فأتوا من خولان، ومن العاصمة صنعاء، والمحويت، وحجة، وعمران، وحراز.
ولقد كان الحوثي مستميتا في محاولة إطلاق سراح المسجونين، لمعرفته بأنهم الخلص من أتباعه، والأقدر على المقاومة والقتال لوقت أطول، إلا أن القيادة الأمنية والعسكرية لم تحقق طلبه! مما جعله يعود من صنعاء صفر اليدين، وتبخرت كل حيله وأمانيه.
صحيفة (الوسط)
لقد فجر الحوثي الأب قنبلة سياسية عندما قال في مقابلة نشرتها أسبوعية (الوسط) الأهلية قبيل تفجر الحرب مجدداً وإعلان التمرد الثاني إن الرئيس علي عبد الله صالح خاف أن يأخذ حسين الحوثي منه الولاية، لذلك كان حريصا على إبعاد ولده، وأضاف موجها كلمة للرئيس صالح "يحكم الله بيننا يوم القيامة لقد قتل أربعة من أولادي وثلاثة من أولاد أخي".
وقد أعطى الحوثي (الأب) لأتباعه إشارة عبر صحيفة (الوسط) للاستعداد للمواجهة واستئناف الجولة الثانية من التمرد، عندما سئل هل يمكن أن تتجدد المواجهة؟ فأجاب: الله الذي يعلم، ثم أضاف: لقد وعدنا الرئيس أن يطلق سراح المعتقلين، وعليه أن يفي بوعده؛ وشكك الحوثي في مقتل ابنه حسين حتى يُبقي الأمل قائماً لدى أتباعه. وفعلاً سرى هذا التشكيك حتى غدى يقيناً لدى الكثير بأن حسين لم يقتل، وأن عليهم أن يواصلوا المسير. وقال "لم نتسلم جثته، لا هو ولا غيره لكنه أكد عدم ندمه على مقتله "لأن الشهادة سعادة" حسب قوله.
ورفض الحوثي الكبير (82عاما) الإقرار بشرعية الرئيس صالح من عدمها، قائلاً " لا تحرجوني"، وشدد على الموقف الصائب والحق لولده حسين في حرب صعدة. وحمّل الرئيس صالح مسؤولية ما حدث، نافيا في ذات الوقت أن يكون ولده حسين قد دعا إلى الإمامة، وأكد أنه كان يدافع عن الإسلام ضد ما تحوكه أميركا من مكائد للإسلام بإعلان الشعار الإسلامي حتى يكون حاجزا ما بين المسلمين وبينها.
ودافع عن موقف ابنه وأتباعه من تنظيم الشباب المؤمن وقال إنه كان إلى جانب ابنه أثناء الحرب، معتبرا أن الحرب في جبال صعدة كانت لدفع الضرر عن الإسلام وحمايته، وكشف عن سفره إلى إيران عام 1993 فرارا من الحملات العسكرية، إلا أنه نفى أن يكون قد تسلم أي دعم منها.
وقال إن الإمامة هي في البطنين، مشترطا أن يكونوا مع كتاب الله واعتبر أن هناك نوعين من الحكم الأول يسمى الإمامة وهذا خاص بآل البيت والثاني يسمى الاحتساب ويكون في أي مؤمن عدل، ولا يكون إلا إذا انعدم الإمام.
وحمل الحوثي الكبير في أول ظهور إعلامي له على علماء الزيدية الذين أفتوا بضلال ولده حسين وقال "إنهم تابعون للدولة ويخافون بطشها، وبالتالي فلا يعد مرجعية من أفتى بالباطل"، واتهم السلطة بتقوية جانب السنة على حساب آل البيت المستضعفين، وأكد أن الاستهداف الذي مورس على المذهب الزيدي من قبل السلطة سيزيده قوة "لأن أتباعه هم رجال أقوياء وأبطال"، وقال إن التقوى عند آل البيت أقوى من غيرهم، مشيرا إلى أن لقب "سيد" هو تمييز للنسب النبوي.
الحوثي يعيد الحرب جذعة
عاد الحوثي (الأب) إلى معقله في الرزامات، وهناك خطب في أنصاره، وحثهم على الجهاد والتضحية والاستشهاد، وأنهم لم يعد بينهم وبين الجنة إلا أن يهاجموا العساكر فيقتلوا. ودعا أنصاره أن يستهدفوا كل من يلبس بدلة عسكرية، "حتى ولو كان محصل ضرائب أو سائق سيارة الكدم والروتي" –على حد تعبيره، وأن يستهدفوا كل سيارة تحمل لوحة حكومية.
وهنا انقسم أنصاره إلى مجموعتين، مجموعة تقود حرب عصابات واستنزاف، وأخرى تبقى في الرزامات لمواجهة زحف الدولة القادم.
واستطاعت المجموعة الأولى تنفيذ عمليات خاطفة على النقاط العسكرية أو المسئولين العسكريين أو المدنيين أو المشايخ والشخصيات المتعاونة مع الدولة، وتمكنت فرقة منها من اقتحام مدينة صعدة التي لم تكن مطوقة أمنياً، وتحصنوا بالأبنية ومنازل السكان، وأطلقوا النيران على نقطة عسكرية في الشارع العام، لكنهم تلقوا صفعة قوية من قبل قوات الأمن، حيث قتل جميع أفراد المجموعة المهاجمة إلا ثلاثة منهم وقعوا في الأسر بعد أن استطاعوا قتل خمسة جنود واثنين من الضباط، وكان عدد المجموعة يصل إلى ثمانية وعشرين فرداً لقوا مصرعهم برغم ما بحوزتهم من تعاويذ وتصاريف وحروز.
وفي خلال عشرة أيام تمت السيطرة الشاملة على قرى آل شافعة والرزامات، وانتهى التمرد واختفى الحوثي مخلفاً وراءه عشرات القتلى من أنصاره.
الحوثي الأب والمصير المجهول:
يتناقل الكثير أن الحوثي قد استطاع الهرب -وبتكتم شديد- عن أتباعه وأنصاره المقاتلين قبل أن تهاجم الدولة قرية الرزامات؛ لأنه وقبل الهجوم حاصرت الدولة كل مداخل ومخارج الرزامات، والحوثي لكبر سنه وتقدمه في العمر لا يستطيع الهرب راجلاً وهروبه على سيارة غير ممكن؛ لوجود نقاط التفتيش الكثيرة. ولا تزال الأنباء متضاربة حول مصيره أو هروبه.
avatar
الطير المهاجر

عدد الرسائل : 34
نقاط : 97
تاريخ التسجيل : 11/10/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى